العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قضاء السنن الرواتب والمستحبة التي فاتت بعذر، وكذلك قضاء قيام الليل والوتر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في قيام الليل، فبعضهم يرى أنه يحصل بفعل أي صلاة بالليل، حتى لو كانت قضاء فرائض أو نوافل، لكن الراجح أن صلاة الليل مقصودة بذاتها، وهي أفضل النوافل وأعظمها أجراً، ولا تُغني عنها السنن الرواتب ونحوها، ولا يصح التشريك بينها وبين السنن الراتبة بنية واحدة؛ لأن كلًا منهما مقصود لذاته.

القاعدة في تداخل العبادات: أن السنن المقصودة بذاتها لا تتداخل، بخلاف ما كان المقصود منه مجرد الفعل. فإذا كانت العبادة مقصودة بنفسها، أو تابعة لغيرها، فلا يمكن أن تتداخل، بينما إذا كان المقصود مجرد الفعل، والعبادة نفسها ليست مقصودة، فيمكن أن تتداخل العبادات.

وبناءً عليه، لا يجوز الجمع بين قضاء السنن وقيام الليل بنية واحدة، فإما أن تقضي السنن وإما أن تصلي قيام الليل. ويجب الانتباه لخطورة التهاون في أداء الصلوات المفروضة في وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191416
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي