العودة إلى البحث

ما مدى صحة ورود صيغة الشهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" كلمة بكلمة في الأحاديث، وما السبيل لتأكيد صحتها أو نفيها، خصوصًا مع عدم ورودها بهذه الصيغة في الكتب الستة، وعدم تحقيق العلامة الألباني لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ورد حديث "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" في مصادر متعددة، وقد أورده الطبري والبيهقي بزيادة تفسيرية للآيات القرآنية، وأن كلمة التوحيد هي "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وقد نَصَّ ابن كثير على أن هذه الزيادة مدرجة من كلام الزهري.

أما الرواية الصحيحة في البخاري ومسلم، فهي تقتصر على "لا إله إلا الله".

وعلى الرغم من ذلك، فإن الزيادة "محمد رسول الله" ليست مشكلة، فقد وردت في حديث آخر في الصحيحين عن ابن عمر بلفظ "حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله".

وبناءً عليه، فإن الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغاية القتال هي توحيد الله بالنطق بالشهادتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي