هل يُعدّ طلب النبي -صلى الله عليه وسلم- من عمه أبي طالب أن يقول "لا إله إلا الله" مسوغًا للقول بأن هذه الشهادة وحدها تكفي دون "أن محمدًا رسول الله"، وكيف نوفّق بين هذا والآيات الدالة على وجوب الإيمان بجميع الرسل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الإيمان بنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- واتباعه ركن أساسي لصحة الإسلام، والزعم بخلاف ذلك قول كفري يخرج قائله من الإسلام.
وإذا ذُكر الإيمان بالله وحده، أو شهادة "لا إله إلا الله" منفردة، فإنها تتضمن ضمنًا الإيمان بنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولا يصح الإيمان بغيرها.
الاستدلال بالآيات والأحاديث التي تذكر الإيمان بالله أو شهادة التوحيد دون ذكر صريح لنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- لا يعني عدم فرضية الإيمان به، بل هو متضمن في ذلك، ككل أركان الإيمان التي قد لا تُذكر جميعًا في نص واحد.
مجرد الاستدلال على قول فاسد لا يمنحه قوة، فكثير من أصحاب الباطل يستدلون على أباطيلهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151759