ما حكم من قال "لا إله إلا الله" ولم يحبها أو يكرهها، وهل يُعدّ مسلمًا، وهل يجب بغضه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط "لا إله إلا الله" المحبة التي تنافي البغض، كما دلت عليه آيات وأحاديث، منها قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما". وكل مسلم نطق بالشهادتين ولم يأتِ بما ينافيهما فهو محب لله ورسوله ولكلمة التوحيد، والمحبة عمل قلبي لا يطلع عليه أحد، وإنما نتعامل مع الناس بما يظهر منهم. فمن أظهر الإسلام ونطق بالشهادتين ولم يأت بمنافٍ لهما فهو مسلم، وأما من صرح بأنه لا يحب الله أو رسوله أو كلمة التوحيد فهو كافر مرتد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139204
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139204
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي