ما حكم من لا يقبل بتشريع إسلامي صريح، ويدّعي أنه مسلم؟
رد أحكام الثابتة الصريحة بعد العلم بها ينافي شرط "القبول" من شروط كلمة "لا إله إلا الله"، فالقبول هو ألا ترد شيئًا مما تدل عليه الكلمة، بل تتقبله تقبلًا صحيحًا. فمن قال "لا إله إلا الله" ولم يقبل مقتضاها ولم يلتزم به، كان كالمستكبرين الذين قالوا: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ}. والانقياد المنافي للترك، هو الاتباع بالأفعال، والاستسلام والإذعان لجميع شروط "لا إله إلا الله". فمن نطق بالكلمة ولم يقبل بعض ما دلت عليه تكبرًا أو لغيره، فإنه لا يستفيد منها، كمن لم يقبل كون العبادة لله وحده، أو لم يقبل بطلان دين المشركين. وترك الانقياد لأحكام الإسلام منه ما يقدح في أصل ، ومنه ما يقدح في كماله أو .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170671
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي