ما الحكم الشرعي فيما فعله الابن بعدم إخبار والده المريض بقرب أجله، هل يتوافق ذلك مع الشرع والدين أم كان يجب عليه إخباره ليتوب ويستعد للقاء ربه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل وجوب طاعة الوالد، ولكن إذا خيف على الوالد المريض زيادة مرضه النفسي بإخباره بحقيقة مرضه الخطير، فلا حرج في عدم إخباره بذلك، بل من الحكمة كتمان الأمر عنه، والحرص على تطيب نفسه، لما في إخباره من زيادة الجزع واليأس والقنوط، ولا سيما أن الشرع يوجب التخفيف عن المريض لا غمه. ويمكن تحقيق ما يرجى من وصيته واستغفاره واستعداده للموت بالحث على كتابة والترغيب بالتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وقضاء الديون وأداء الحقوق، فهذه أمور مطلوبة من كل شخص سواء كان صحيحًا أو مريضًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183735
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي