العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاكتفاء بالدعاء "اللهم اجعلنا من نصيب بعضنا واجعل في نصيبنا هذا الخير وابعد عنا الشر" عند الارتباط، أم يُفضل أداء صلاة الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقات بين الرجال والنساء الأجانب محرمة، ويجب التوبة منها والإقلاع عنها فورًا، فالإسلام لا يعترف بعلاقة بين الأجنبيين إلا بالزواج الشرعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح". إذا كان الشخص جادًا، فليتقدم للزواج، وعلى المخطوبة أن تقطع علاقتها بخطيبها حتى يتم العقد.

يجوز الدعاء بأن يرزقك الله الزواج به، والله سيجعل لك من دعائك خيرًا، إما بتحقيق المطلوب، أو بصرف الشر، أو بادخار الثواب في الآخرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها".

عليك الرضا بقضاء الله، فالله هو العليم بحقيقة الأمور، والإنسان لا يعلم الغيب وقد يدعو بشر يظنه خيرًا فيصرفه الله عنه برحمته، كما قال تعالى: "وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً". والأفضل، إن تقدم هذا الشخص، أن تستخيري ربك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107329
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي