العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع أخ ينام عن الصلاة ويرد بوقاحة، بينما الأب لا يأمره بالصلاة ويقلد أخاه الأكبر، ويشاهد مواد إباحية، ويسأل عن الزنا والإنجاب؟ وكيف يمكن التعامل مع أب لا يحب المشايخ، ولا يذهب للمسجد، ويشكك في صحة أحاديث البخاري، ويرى الأغاني حلالًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الاستمرار في دعوة الأهل ونصحهم بالرغم من رفض الأب للدعوة، فالمشكلة تكمن في رب البيت، لكن لا ينبغي أن تكون هذه عقبة، ولنا أسوة في الرسول صلى الله عليه وسلم وصبره على دعوة أهله.

لا يمنع عدم استجابة الأب من استجابة أحد الأبناء، وينبغي التلطف في الأسلوب عند النصح والتوجيه، وتقوية العلاقة بهم وتقديم الهدايا لهم، ودعوتهم لمشاهدة البرامج النافعة، مع تجنب القسوة والعنف، والحرص على أن تكوني قدوة لهم.

وفيما يخص المنكرات، لا تعنفي عليهم، وتلطفي في الإنكار، وحاولي تقوية إيمانهم ودينهم، واسألي الله الإعانة وادعي لهم بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي