العودة إلى البحث
السؤال

هل الهاجس بوجوب التوقف عن الدعاء لخطيب رفضه الأهل لكونه مطلقاً ولديه أبناء، لكون الاستخارة دلت على رفض الأب، هو وسوسة شيطان أم إحساس داخلي من الله بأن الأمر لن يتم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان خاطبك على دين وخلق فاستمري بالدعاء بأن ييسر الله زواجك منه، والأفضل أن يكون الدعاء عامًا "اللهم ارزقني زوجًا صالحًا"، لأن هذا الهاجس قد يكون من الشيطان ليوقعك في اليأس.

كون الخاطب سبق له الزواج أو لديه أولاد ليس مانعًا شرعًا، فاستمري في محاولة إقناع والديك، فإن أصرا على الرفض وخفتِ العضل، فلكِ الحق في رفع الأمر للمحكمة الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي