هل ارتفاع أحد أصابع القدم أو الأنف عن الأرض أثناء السجود -ولو لثانية- يُبطل الصلاة، خاصة إذا كان إدراك ركعة قبل خروج الوقت يعتمد على صحة السجود؟ وهل يُعتبر إدراك الركعة عند الرفع من السجدة الثانية في الركعة الأولى، أم يتطلب ذلك البدء في قراءة الفاتحة للركعة الثانية؟
السنة السجود على سبعة أعضاء: الجبهة -مع الأنف-، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجب وضع هذه الأعضاء كلها مع الطمأنينة، ويكفي وضع جزء من كل عضو، والمعتبر من أعضاء الوجه هو الجبهة لا الأنف، ولو وضع من كل يد ورجل إصبعاً واحدة كفى. فإذا وضع المصلي جميع أعضائه أو بعضاً من كل عضو ثم رفع واحداً منها قبل البقية فلا حرج عليه وسجوده صحيح. وتدرك الركعة بفعلها منفردًا قبل خروج الوقت أو بإدراك الركوع مع الإمام والاطمئنان معه، وتتم الركعة برفع الرأس من السجدة الثانية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74713