هل يجوز صرف مال الزكاة لدعوة صديق للعمرة بغرض الإصلاح وتقريبه إلى الإسلام، وهل يدخل هذا تحت باب الدعوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله حدد مصارف بثمانية لا يجوز تجاوزها، وهي مذكورة في قوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ". لذا، فإن صرف الزكاة أو جزء منها في حج أو عمرة شخص لا يُسقط الزكاة، لأنها صُرفت في غير مصرفها الشرعي. أما دعوة الأصدقاء وغيرهم وتحبيب إليهم، وصرف المال في ذلك من غير الزكاة، فهو عمل طيب يندرج تحت الدعوة إلى الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50402
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50402
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي