العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من أخر قضاء أيام من رمضان بسبب العادة السرية، ودخل عليه رمضان آخر، مع العلم أنه يتراخى في القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يتيقن الشخص حصول الاستمناء في نهار رمضان فلا يلزمه القضاء، لأن الأصل عدم الفعل وصحة العبادة. الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر، ولا ينبغي القضاء احتياطاً لئلا يؤدي ذلك إلى الوساوس.

أما إذا تيقن حصول المفطر، فإن كان تأخير القضاء بسبب مشقة معتبرة شرعاً، فلا تلزمه كفارة التأخير. وإن كان التأخير لمجرد تعب عادي وتكاسل، فعليه كفارة التأخير ولا تتكرر بتكرر السنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي