العودة إلى البحث

هل يحق للأب منع ابنته من العمل، خاصة إذا كانت غير محتاجة إليه، وهل يتوافق ذلك مع استيعاب الحاجات النفسية للمرأة، ومعالجة مشكلة العنوسة، بالإضافة إلى تأهيل المرأة لمواجهة الظروف الطارئة بعد فقدان المعيل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للمرأة العمل الملائم لفطرتها ووظيفتها الجسدية إذا أمنت الفتنة، والتزمت بالأحكام الشرعية، وكان بإذن زوجها، كتدريس البنات والعمل بالمستشفيات الخاصة بالنساء، وقد يكون عملها مندوبًا أو واجبًا بحسب الحاجة. أما إذا لم تكن هناك حاجة حقيقية لعملها، فبقاؤها في بيتها أفضل؛ لكونه الأصل والأولى بالرعاية، وعملها في بيتها عمل عظيم يحتاج لتخصصات عديدة من علم وفكر وإدارة واقتصاد، وتقدِّر الأمم المتحدة قيمة العمل المنزلي للمرأة بأنها توازي نصف الدخل القومي لأي بلد. كما أن بقاء المرأة في بيتها يحفظ حياءها وعفتها، ويقلل تعرضها للمضايقات والتحرشات، وله أثر كبير في صلاح الذرية، ويجعلها تحافظ على أنوثتها الحقيقية التي تُميزها بالرقة والحنان، وكل ذلك امتثالًا لأمر الله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي