العودة إلى البحث
السؤال

هل اختيار أسماء المواليد، وتحديد توافق الزيجات، بناءً على طريقة يتبعها أحد الأولياء (الذي يصفه الأب بالمشرك ولكنه يقتنع بدقة عمليته) ويؤكد أنها مستندة لأحاديث تغيير الأسماء في صحيح البخاري، وأن الأب يرى أن اسمه -الذي اختاره الأب عشوائيًا- قد تسبب له في مشكلات، ويؤمن هذا الولي بأنه لإصلاح ذلك يجب أن يختار اسمًا لابنه يبدأ بحرف الميم، هل هذا الأمر له أصل في الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأسماء الجواز، ما لم يوجد ما يقتضي التحريم أو الكراهة. فلا يُحتاج للرجوع إلى العلماء في التسمية إلا إذا كان الاسم مجهول المعنى. واسم "عمر" حسن، وما يُقال من أنه سبب للمشاكل كلام باطل وتطير مذموم منهي عنه في الشرع، وهو من الدجل والشعوذة. ولا يوجد في الشرع ما يحدد اسم المولود بحرف معين.

وإذا رزقت بمولود، سمّه باسم حسن، وأحب الأسماء إلى الله "عبد الله" و"عبد الرحمن"، أو أسماء الأنبياء والصحابة. وينبغي ترك الأسماء المركبة من عدة أسماء، كـ"محمد شمس"؛ لأنها لم تكن من هدي السلف وتسبب الاشتباه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26311
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي