هل تدل الأفكار الوسواسية التي ما زالت تراودني أحياناً، وما يعقبها من مصائب أو إذلال، على غضب الله علي، وهل أُخشى أن أكون من مرضى القلوب والمرتابين الذين ذكرهم القرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هنيئًا لك بذهاب الوسواس، واحرص على طرد الأفكار بالاشتغال بذكر الله والتعوذ من الشيطان، وعدم الانفراد بالنفس، وملازمة المساجد ومجالسة أهل العلم.
أما ما تعانيه فقد يكون ابتلاءً أو تكفيرًا لذنوب، وعلاجه بالالتزام بالطاعات، والبعد عن المعاصي، وإكثار الدعاء، والمواظبة على التعوذات المأثورة.
لا تجادل الملاحدة إلا بعد التمكن من العلم، واحرص على نصح عامة الناس وحثهم على الخير، وحث المثقفين على تعلم الوحي والعمل به.
من لا تستطع مناظرته وجهه لمن يستطيع ذلك من المتمرسين في العلم والدعوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77299
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي