العودة إلى البحث

كيف يمكن نصح أخ يولي إدارة شركته لرجلين يشتهران بالفسوق وفساد الأخلاق، وهل يؤثر ذلك على بركة دخل الشركة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الرجال الذين يديرون شركة أخيك لا يترتب على إدارتهم معاملات مالية محرمة، بل إشكالهم يكمن في فسقهم، فإن توظيفهم ليس حرامًا؛ لأنه يجوز استئجار الكافر فضلًا عن الفاسق، كما تجوز مشاركة أمثالهم تجاريًا. ومع ذلك، الأفضل اختيار أجراء ذوي خلق ودين وأمانة.

أما من ناحية الصحبة والمجالسة، فإن معاملة هؤلاء إن لم تضر فلن تنفع، ومجالسة المجاهر بالمعصية مضرة.

يجب على أخيك أن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويدعوهم إلى الخير، فإن أصروا على حالهم فالأولى استبدالهم بغيرهم من أهل الخير والصلاح والكفاءة والأمانة، حتى لا يكون معينًا لهم على فجورهم. فمن جاهدهم بيده أو لسانه أو قلبه فهو مؤمن، وتغيير المنكر واجب.

كثرة المال وزيادة الأرباح إن نزعت منها البركة لا تعود على صاحبها بخير، والمعاصي سبب لمحق البركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي