هل الجملة الشرطية: "فإن كان هذا الشاب قد اتهمك زورًا وبهتانًا فقد أساء إساءة بالغة" تعني أن الشاب لم يسئ إن لم يتهم السائل زورًا وبهتانًا؟ وهل يعتبر السائل قد أوقع نفسه في الحرج بسؤاله عن هذا الاتهام إن لم ينتشر؟ وماذا يفعل السائل الذي اتُهم اتهامًا خطيرًا، خاصة وأنه سمع المتهم يسب الذات الإلهية، وهل يجوز له الانتقام؟
أكثرت السائلة من أسئلتها حول موضوع معين، وقد طُلب منها عدم التفكير فيه لئلا يشغلها عما ينفعها. تكرار السؤال يعزز هذا الموضوع في نفسها وقد يصبح وسواساً. العبارة "إن كنت صادقا في كلامك وادعائك على الشاب" لا تخلو من احتمال آخر. يجب الحرص على مدافعة الخواطر والانشغال بذكر الله وشكره. لا يجوز معاقبة الرجل أو الانتقام منه بنفسها، فلو ثبت فعله، فالجهات المسؤولة هي التي تعاقبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133612