ما هو جزاء من يتهم الرجل بالفعل القبيح أو يتهم المحصنين من الرجال بالسوء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حماية أعراض المسلمين وصيانة كرامتهم مطلب شرعي، ويحظر إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وتوعد من يحب ذلك بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة. من يتهم رجلًا بفعل قبيح أو يتهم المحصنين بالسوء، فإن صرح بنسبة الزنا إليهم استحق حد القذف (ثمانون جلدة). أما التعريض، فقد اختلفت الرواية عن أحمد في لزوم الحد، فروي عنه عدم لزوم الحد، وهو قول جماعة من الفقهاء، وروي عنه لزومه، وهو ما فعله عمر رضي الله عنه حين جلد من قال: "ما أنا بزانٍ ولا أمي بزانية" معرّضًا بصاحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49001
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49001
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي