العودة إلى البحث
السؤال

ما حد التبرج والمتبرجات وإشاعة الفاحشة وتطبيع المعصية في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون عقوبة المخالفات والمعاصي التي لا حد فيها تعزيرًا بحسب الإمام بما يراه رادعًا، ويجب على الإمام منع التبرج وإشاعة الفاحشة، واتخاذ الإجراءات الرادعة، ومن وظيفة ولي الأمر منع النساء من الفساد والإفساد ومعاقبتهن بما يردعهن. وقد ذكر ابن القيم أن الإمام مسؤول عن منع النساء من الخروج متزينات، ولبس الثياب الضيقة أو الرقيقة، ومنع حديث الرجال والنساء في الطرقات. وبعض الفقهاء أجاز إفساد ثياب المرأة المتزينة بالحبر، ولولي الأمر حبس المرأة التي تكثر الخروج متجملة. وقد منع عمر بن الخطاب النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم. وولي الأمر مسؤول عن منع الاختلاط الذي هو أصل كل بلية وشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185978
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي