ماذا أفعل تجاه أناسٍ افتروا عليّ أنا وزوجتي، وحلفوا على المصحف يمينًا كاذبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
احتاط الشرع للأعراض وجعل الخوض فيها من الكبائر، فحكم على قاذف المحصنات بالجلد، ورد شهادته، ووصفه بالفسق. فمن رمى محصنًا بفاحشة ولم يأتِ بأربعة شهداء، فللمقذوف رفع الأمر للحاكم حد الجلد ثمانين جلدة.
إذا توفرت بينة على القذف، يحق لكم رفع الأمر للقاضي ليقيم الحد، ولا عبرة حينئذ بحلفهم. أما إن لم تكن هناك بينة، فقد اختلف أهل العلم في استحلاف من أنكر القذف. فمنهم من يرى عدم الاستحلاف لأنه حد، ومنهم من يرى الاستحلاف لأنه حق آدمي.
يُنصح بالعفو والصفح إن لم تكن هناك مصلحة راجحة لرفع الأمر ، فالعفو عن المسيء خلق كريم يزيد صاحبه عزًّا، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153399
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153399
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي