العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمقذوف أن يعفو عن القاذف ويسقط عنه الحد ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القذف هو اتهام الشخص بالزنا، ومن اتهم شخصًا عفيفًا بذلك يوجب عليه حد القذف، وهو جلد ثمانين جلدة، كما في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) النور/4.

وحد القذف هو حق للمقذوف، ولهذا لا يقام إلا بمطالبته، وهذا مذهب الأئمة الأربعة. ويسقط الحد إذا عفا المقذوف، حتى لو طالب به ثم عفا عنه، لأنه حق له، ولا يُستوفى بدون طلبه.

وعليه، فإن حد القذف: 1. يسقط بعفو المقذوف. 2. لا يقام إلا بمطالبة المقذوف به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20457
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي