العودة إلى البحث
السؤال

هل يسقط حد القذف عن القاذف في الآخرة، إذا لم يمكن القاذف نفسه للمقذوف في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القذف معصية عظيمة لما يترتب عليه من انتهاك عرض المسلم، ويوجب الحد الشرعي في حالتي القذف بالزنا أو نفي النسب. وإذا علم المقذوف بالقذف فلا يقام الحد إلا بمطالبته، أما إذا لم يعلم المقذوف بالقذف، فتوبة القاذف تكون بتكذيب نفسه بأن يخبر من سمعه حال القذف أنه كان كاذبًا أو ينفي ما قاله. وإذا تاب القاذف توبة صادقة في الدنيا، فالله يقبل توبته، وإن مات قبل فأمره إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163957
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي