العودة إلى البحث

هل يسقط حد القذف عن القاذف في الآخرة، إذا لم يمكن القاذف نفسه للمقذوف في الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القذف معصية عظيمة لما يترتب عليه من انتهاك عرض المسلم، ويوجب الحد الشرعي في حالتي القذف بالزنا أو نفي النسب. وإذا علم المقذوف بالقذف فلا يقام الحد إلا بمطالبته، أما إذا لم يعلم المقذوف بالقذف، فتوبة القاذف تكون بتكذيب نفسه بأن يخبر من سمعه حال القذف أنه كان كاذبًا أو ينفي ما قاله. وإذا تاب القاذف توبة صادقة في الدنيا، فالله يقبل توبته، وإن مات قبل التوبة فأمره إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي