العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمقذوف بالزنا (أو باللواط) أن يقذف قاذفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القذف هو الرمي بالزنا أو اللواط، وهو كبيرة توعد الله فاعلها بالعذاب وعدّه من الفاسقين، ويشمل المقذوف رجلاً كان أو امرأة.

قال تعالى: (وَالَّذِينَ ‌يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (‌اجْتَنِبُوا ‌السَّبْعَ ‌الْمُوبِقَاتِ)، وذكر منها: (وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات).

ويجوز للمرء أن يرد على من سبه بمثل ما سبه به، إلا أن يكون في الرد اعتداء وتجاوز. قال تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ‌بِمِثْلِ ‌مَا ‌اعْتَدَى عَلَيْكُمْ).

لكن إذا كان العدوان بالسب تكفيرًا أو قذفًا، فلا يجوز الرد على البادئ بمثل سبه وقذفه، لأنه محرم في نفسه لحق الله. قال شيخ ابن تيمية: "فأما إذا كان محرم الجنس مثل تكفيره، أو الكذب عليه لم يكن له أن يكفره ولا يكذب عليه".

وعليه، فمن قذف شخصًا، فإن المقذوف بالخيار بين المطالبة بحقه الشرعي عن طريق ، أو ادخار مظلمته ليوم القيامة، أو العفو والصفح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي