هل خروج السائل من الإسلام بسبب قذفه لإحدى المحصنات، وهل تُقبل أعماله بعد توبته، وماذا عليه أن يفعل إذا كان إخبار المقذوفة وزوجها بالواقعة سيؤدي إلى فتنة؟
التوبة واجبة على من ارتكب ذنب القذف العظيم، وهو كبيرة من الكبائر. يجب على من قذف محصنة أن يحسن الظن بالله، فالله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب. والقذف لا يخرج صاحبه من ملة الإسلام، بل فتح الله باب التوبة للقاذف بعد أن بين خطورة قذف المحصنات، ولا يجوز اليأس من رحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170252