العودة إلى البحث

كيف يمكن للتوبة أن تمحو ذنب قذف المحصنات، وهل هذا الذنب من السبع الموبقات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صديقك على خطر عظيم بتركه الصلاة وقذفه للمحصنات. فترك الصلاة كفر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل والكفر ترك الصلاة"، وقال عمر: "لا حظَّ في الإسلام لمن ضيع الصلاة". وقذف المحصنات من الكبائر والموبقات، وتوبته منها بأن يكذب نفسه أمام من قذف المحصنات عندهم ويستسمح ممن قذفهن، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". فإن لم يستطع تكذيب نفسه والاستسماح، فليكفه تحسين حاله وإصلاح عمله والندم والاستغفار والعزم على عدم العودة. ارتكاب الكبائر لا يبرر ترك الصلاة، بل الصلاة قد تنهى عن الفحشاء والمنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي