العودة إلى البحث

ما حكم من أفطرت أيامًا في رمضان لعدة سنوات بسبب الدورة الشهرية وتراكم عليها قضاء ما يقارب 35 يومًا، وتعاني من ضعف عام ونحافة شديدة تضر بصحتها عند الصيام، فهل يمكنها إخراج كفارة بدلًا من الصيام؟ وما هي الطريقة التي يمكن أن تتبعها لإقناع خطيبها بانتظامه في الصلاة، خاصة مع ممارسته للعادة السرية وتأجيل زواجهما المتكرر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على السائلة أن تحاول تناول الطعام إن كان ضعفها وسوسة شيطانية، فإن كان ضعفها حقيقيًا ولم تتمكن من قضاء الأيام التي أفطرتها من رمضان فعليها إطعام مسكين واحد عن كل يوم. أما بخصوص خطيبها، فعلاقتها به غير جائزة شرعًا قبل عقد النكاح، وعليهما التوبة وقطع هذه العلاقة حتى يتم العقد. وإذا كان خطيبها مستمرًا على ترك الصلاة فهو كافر لا يجوز الزواج منه، وإن كان يصلي أحيانًا ويترك أحيانًا فهو فاسق لا يُنصح بالزواج منه، لأن الكفاءة في الزواج تُعتبر بالدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي