العودة إلى البحث

هل يقع الطلاق وتحرم الزوجة على زوجها إذا كانت قد أضافت وتحدثت مع أشخاص عبر الإنترنت، علمًا بأن الزوج قد حلف عليها بالطلاق بصيغة "تكونين طالقًا مني ومحرمة علي ليوم الدين إذا كلمت أحدًا على النت، أو أضفت أحدًا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا علّق الزوج الطلاق والتحريم على الكلام مع الناس بالإنترنت، ولم تكن له نية محددة أو سبب للحلف، وتكلمت الزوجة مع شخص أو أكثر، فقد حصل الحنث ويكون الحكم كالتالي:

1. الطلاق: يقع الطلاق عند الجمهور وهو الراجح. وذهب ابن تيمية إلى لزوم كفارة يمين إذا لم يقصد الزوج الطلاق. 2. التحريم: يكون بحسب نية الحالف؛ فإن قصد طلاقًا وقع طلاقًا، وإن قصد ظهارًا وقع ظهارًا، وإن قصد يمينًا بالله أو لم يقصد شيئًا، لزمته كفارة يمين. وبما أن الزوج يشك في نيته، تلزمه كفارة يمين. 3. الرجعة: في حال وقوع الطلاق، يمكن للزوج مراجعة زوجته قبل انتهاء العدة إذا لم يكن هذا الطلاق مكملًا للثلاث.

أما إذا قصد الزوج أشخاصًا معينين أو استثنى آخرين، فتتخصص يمينه بقصده، ولا يحصل الحنث إلا إذا تحقّق المعلّق عليه وفق نية الحالف. وإن لم تكن له نية محددة، فيُنظر في السبب الذي دفعه لليمين، وتتقيد يمينه به. يُنصح بمراجعة أهل العلم للاستفسار بسبب تفصيل المسألة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي