العودة إلى البحث
السؤال

هل اعتبار المواقف التي تحدث بأنها بإرادة الله وحكمة منه لابتلاء العبد، وتجنب المخالفات بناءً على ذلك، يُعد أمرًا مبتدعًا، وما هو البديل السني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يجري في الكون بقضاء الله وقدره، لقوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة". الابتلاء يكون بالأوامر والنواهي الشرعية، ويمتحن الله الإنسان بالبلاء والذنوب ليتوب، فالذنب والنسيان من موجبات البشرية. الإنسان مركب من شهوة وغضب، وهما يحددان مصيره بين أعلى عليين وأسفل سافلين. هذا التركيب ضروري لغاية الحكمة الإلهية. لا حرج في استشعار أن ما يقع هو بإرادة الله، وأن ذلك ابتلاء يستدعي طاعته، خاصة إن ساعد على البعد عن المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150562
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي