العودة إلى البحث

ما أفضل كتاب عن الإسراء والمعراج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن النبي صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهم عن ليلة الإسراء والمعراج، حيث شُقّ صدره، واستخرج قلبه وغُسل بماء الإيمان ثم أعيد، ثم أُتي بالبراق وصعد به جبريل إلى السماوات السبع، ففي كل سماء يستفتح جبريل ويُسأل عن هويته ومَن معه، وفي كل مرة يُجاب بأن معه محمدًا، ويُرحّب به.

التقى النبي في السماء الأولى بآدم، وفي الثانية بيحيى وعيسى، وفي الثالثة بيوسف، وفي الرابعة بإدريس، وفي الخامسة بهارون، وفي السادسة بموسى الذي بكى لأن أمة محمد ستدخل الجنة أكثر من أمته، وفي السابعة بإبراهيم.

بعد ذلك، رُفعت له سدرة المنتهى، ووصفها، وشاهد أربعة أنهار: باطنان في الجنة، وظاهران هما النيل والفرات. ثم رُفع له البيت المعمور. واختار اللبن من بين الخمر والعسل، فقيل له إنه الفطرة.

فُرضت عليه الصلاة خمسين صلاة، ورجع إلى موسى الذي أشار عليه أن يسأل ربه التخفيف لأمته، وكرر موسى نصيحته عدة مرات، وفي كل مرة خفف الله عشر صلوات، حتى أصبحت خمس صلوات. ولما سأله موسى مرة أخرى أن يطلب التخفيف، قال النبي إنه استحيا من ربه ورضي وسلم. فنادى منادٍ: أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي