العودة إلى البحث

هل كلم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم في المعراج، وما هي الأدلة من السنة وقول السلف على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلّمه الله مباشرة ليلة الإسراء والمعراج دون واسطة، كما يدل حديث الإسراء والمعراج بقوله: "فأوحى الله إليّ ما أوحى"، وقوله تعالى: "منهم من كلّم الله" يشمل موسى ومحمدًا وآدم. بعض أهل العلم ذهب إلى أن التكليم كان بواسطة جبريل، لكن هذا مردود لأن الأصل عدم الحذف في الكلام، وظاهر الحديث أن الخطاب من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم كان بغير واسطة، وهذا يؤكده مراجعة النبي ربه، ورفعه لموضع لم يرفع إليه غيره، فجَدير به أن ينال درجات الفضل التي حصّلها من دونه. الذين قالوا بالواسطة اعتقدوا أن التكليم المباشر يستلزم الرؤية، ولكن التحقيق أن النبي لم ير ربه، والصواب أن التكليم لا يستلزم الرؤية، فهو ممكن الوقوع من وراء حجاب كما حدث لموسى عليه السلام، وهذه المرتبة هي أكمل المراتب وأعلاها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي