هل يشمل حديث "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" الذنوب المتعلقة بحقوق الآخرين، التي ندم عليها فاعلها ولكنه لا يستطيع الاعتراف بها لأصحابها؟
مكفرات الذنوب كثيرة كالتوبة والاستغفار والطاعات وإقامة الحدود، لكن فضائل الأعمال لا تكفّر إلا صغائر الذنوب وحقوق الله، أما المعاصي المتعلقة بحقوق العباد فلا تكفّر إلا برد المظالم إلى أهلها. وهذا يشمل الحقوق المادية والمعنوية؛ فإذا علم المظلوم بالظلم وجب الاعتذار إليه وطلب المسامحة، وإن لم يعلم به، فلا يُعلَم، بل يدعو ويستغفر له. فإن تعذر رد المظلمة، يتصدق بها عن صاحبها، ثم يخبره بها عند اللقاء، فإن أجازها فبها، وإلا ضمنها له وكانت الصدقة له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24377