هل شكوى المظلوم من الظالم أمام الآخرين غيبة، وهل تُعد بديلًا عن أخذ الحق، وهل يأثم المظلوم إذا حذر الناس من الظالم الذي لا يقبل النصيحة؟
تكلُّم المظلوم عن ظلم الظالم لا إثم فيه ولا يعد من الغيبة المحرمة، خاصة إن لم يقبل الظالم النصح، ودليل ذلك قوله تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته". كلام المظلوم لا يسقط حقه أو الإثم عن الظالم إلا بالعفو، وإن كان الدعاء عليه يخفف عنه الإثم كما جاء في الحديث: "لا تسبخي عنه". دعاء المظلوم مستجاب، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عز وجل: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112099