العودة إلى البحث

هل شكوى المظلوم من الظالم أمام الآخرين غيبة، وهل تُعد بديلًا عن أخذ الحق، وهل يأثم المظلوم إذا حذر الناس من الظالم الذي لا يقبل النصيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تكلُّم المظلوم عن ظلم الظالم لا إثم فيه ولا يعد من الغيبة المحرمة، خاصة إن لم يقبل الظالم النصح، ودليل ذلك قوله تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته". كلام المظلوم لا يسقط حقه أو الإثم عن الظالم إلا بالعفو، وإن كان الدعاء عليه يخفف عنه الإثم كما جاء في الحديث: "لا تسبخي عنه". دعاء المظلوم مستجاب، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام يوم القيامة ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب عز وجل: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي