هل تنتفي الخلوة بالفتاة بوجود أمها أو أخيها ذي الست سنوات، وهل يعتذر عن مساعدة الآخرين في الدراسة لكثرة أعبائه وتأثير ذلك على مراجعة القرآن وعلى حالته، وما هو أقل مقدار لمراجعة القرآن يضمن بقاء حفظه، وكيف يشعر بأثر القرآن في نفسه من تقوى ومخافة لله؟
يجب حمد الله على نعمه وشكرها باستخدامها فيما يرضيه، ومساعدة الزملاء في المذاكرة يعين على تثبيت المعلومات وفهمها، كما أن الله يعين من أعان الناس. أما بخصوص مساعدة فتاة في المذاكرة، فالأصل هو الابتعاد عن مخالطة النساء لخطورة الفتنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". وتحرم الخلوة بالنساء وكل ما يثير الفتنة. ويجوز تدريس الفتاة إذا أمنت الفتنة وكانت ملتزمة باللباس الشرعي، مع عدم الخلوة وغض البصر وتجنب الكلام المشتمل على المزاح أو ترخيم الصوت. والخلوة هي كل اجتماع لا تؤمن معه الريبة، وحضور أم الفتاة أو طفل مميز يمنع الخلوة. ولكن الأفضل هو الاعتذار لهم خشية وقوع الشاب في الغواية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85415