هل يمكن للدعاء أن يغير قدر شخص قُدِّرَ عليه الشقاء والنار، وأن يصبح من أهل السعادة والجنة، أم أن هذه الأقدار لا تتغير؟
من قدر الله شقياً في اللوح المحفوظ فهو شقي ولا يتغير ما قضاه الله قضاءً مبرماً، أما المكتوب عند الملائكة فقد يتغير بإذن الله تعالى بالدعاء ونحوه، وهذا الدعاء من القدر المكتوب. وهذا التغيير والتبديل يقع في الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة، فيجعل الله لثبوتها أسبابًا ولمحوها أسبابًا، وكل ذلك لا يخالف ما علمه وكتبه في اللوح المحفوظ. والدعاء يؤثر فيما كتب، لكن هذا التغيير قد كُتب أيضًا بسبب الدعاء. وما كتبه الله على العبد غيب لا يطلع عليه أحد، والواجب على العبد أن يجتهد في الأسباب الموصلة للنجاة، فكلٌ ميسر لما خُلق له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167173