هل يمكن أن تُغير الصدقة من قدر الإنسان، مع العلم بوجود قدر محتوم وآخر معلّق؟
الجواب عن السؤال قد فُصِّل في الفتوى رقم: 61928، وخلاصته أن علم الله في اللوح المحفوظ لا يتغير، وهو القدر المحتوم. أما المعلق فهو ما في صحف الملائكة من الأعمال والأرزاق والآجال، ويتغير بأسباب الطاعات وصلة الرحم والصدقات، وذلك خلاصة ما ذكره النووي والقرطبي وابن حجر وابن تيمية والسعدي وغيرهم. ويمكن مراجعة الفتوى السابقة والفتوى رقم: 89492. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90305