العودة إلى البحث
السؤال

ما هي مغيرات القدر ومكتوب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يغير شيء الثابت في اللوح المحفوظ؛ لقوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ ولقول النبي ﷺ: "رفعت الأقلام وجفت الصحف". والكتابة نوعان: ما في اللوح المحفوظ وهو ثابت، وما بأيدي الملائكة وهو يتغير، ويفسر هذا زيادة الأجل والرزق ، ورد بالدعاء، فهذا كله مكتوب في علم الله باللوح المحفوظ. وفسر شيخ ابن تيمية الرزق بنوعين: ما علمه الله أنه يرزقه (ثابت)، وما كتبه وأعلم به الملائكة (يزيد وينقص بحسب الأسباب)، وأن عمر رضي الله عنه دعَا "اللهم إن كنت كتبتَني شقيّاً فامحني واكتبني سعيداً فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي