هل كل شيء في هذا العالم مكتوبٌ عند الله، ولماذا نحن مخيرون إن كنا لا نستطيع تغيير القدر؟ وهل يشمل ذلك الحالة الجسدية والموت؟ وإذا كان أجل الإنسان مكتوبًا، فهل يجوز إخبار شخص بخبر قد يؤدي إلى وفاته؟
كل شيءٍ في هذا العالم قد كتبه الله وعلمه وشاءه وخلقه، وهذا هو القدر بمراتبه الأربعة: الكتابة، والعلم، والمشيئة، والخلق والإيجاد، ولا يمكن تغيير ما كتبه الله في اللوح المحفوظ وما في علمه تعالى. لكن هناك قدر آخر مكتوب في صحف الملائكة، وهذا القدر يمكن تغييره بفعل الأسباب؛ كالدعاء، وصلة الرحم، فالأجل والرزق المكتوبان في صحف الملائكة قد يتغيران بتقدير الله. الإنسان مُخيرٌ في أفعاله ولهذا يحاسب عليها، ولا ينبغي له الانشغال بالقدر المكتوب، بل عليه العمل بما أمره الله، وأن يعلم أن العمل هو سبيل تحقيق السعادة. أما ما يتعلق بإخبار شخص بخبر قد يضره، فيُرجع فيه لأهل العلم لتقدير الحالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1282