العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء فتاة بلغت الخامسة والثلاثين مع أمها العجوز التي تستطيع خدمة نفسها ولها من يعتني بها، في ظل رغبتها في السفر للعمل بالخارج لعدم قدرتها على الزواج أو العمل في بلدها وشعورها بالخوف على مستقبلها؟ وأي الأمرين أحب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأم راضية ولم يتسبب بُعد البنت في تضييعها، فإقامتها بعيدًا عن أمها ليست محرمة، ولكن الفقهاء اختلفوا في جواز البنت الرشيدة وحدها بعيدًا عن أبويها عند أمن الفتنة. فبعضهم يرى أن لها السكن حيث أحبت إذا كانت كبيرة وعاقلة، والبعض الآخر يرى أن الأصل أن تكون عند أبويها، إلا إذا كانت متزوجة. أما من حيث الأفضل، فالبقاء مع الأم وبرها من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله. أما عزوف البنت عن الزواج للأسباب المذكورة فغير سائغ، ويُنصح بالتواصل مع قسم الاستشارات بالموقع بهذا الخصوص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي