ما صحة الأبيات التي يقال إن من يسأل الله بها حاجة يعطيه إياها، وهل تقابَل هذه الأبيات "يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقع يا من يرجى للشدائد كلها يا من إليه المشتكى والمفزع"؟ وما مدى صحة العلاج بمسح العينين عند رؤية الهلال مع قراءة الفاتحة والإخلاص وقول "شفاء من كل داء برحمتك يا أرحم الراحمين" للشفاء من ضعف البصر؟ وهل يوجد أصل شرعي لاستخدام آيات معينة من القرآن في الماء للشرب بهدف الشفاء، أو لأشياء مثل تسكين الصداع والقوة، وهل وردت في ذلك أحاديث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس في الأبيات المذكورة أثر مرفوع، وقد ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة الإمام السهيلي ونقل صاحب الديباج المذهب عن ابن دحية أن السهيلي أنشده إياها، وقال: إنه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها. وكذلك دعاء البصر وتسكين الصداع لا نعلم فيه شيئاً مرفوعاً تصح نسبته إلى المعصوم صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56316
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56316
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي