ما النصيحة لمن يعاني من صفة الجحود تجاه من يقدم له معروفًا، بسبب تربيته في بيئة مَنّانة وشكّه في نيات الآخرين؟
ينبغي مكافأة المهدي بمثل هديته أو أحسن، وبالدعاء والثناء عليه، ولا يسوغ ترك الاعتراف بالفضل لأهله. وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس"، ويكون الشكر بالكلمة الطيبة والدعاء والمكافأة. وحرم الإسلام سوء الظن بالناس، فعلى المسلم أن يجاهد نفسه في التخلي عن الظنون السيئة، وأن يحمل فعل من قدم له معروفاً على الخير ما أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103300