العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوازن المرء بين التجمل في التلاوة ودفع الرياء وهو إمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحسين الصوت بالقرآن مستحب ومرغوب فيه، والمحذور أن يكون تحسين الصوت بقصد الرياء واستجلاب ثناء الناس، ويدفع الرياء بتحقيق الإخلاص لله والاستعاذة به من الرياء ومراقبة النية ومجاهدتها وعدم الالتفات لمدح الناس.

قال الآجري: من رزقه الله حسن الصوت فليقرأ لله لا للمخلوقين وليحذر أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين.

وقال ابن باز: تحسين الصوت بالقراءة من أعظم الأسباب للتدبر وفهم المعنى والتلذذ بسماع القرآن، وما يخطر ببال الإمام من الرياء فهو من الشيطان فلا يلتفت إلى ذلك.

وقال الشنقيطي: إذا كان الإمام حريصًا على أن يخلص لله في قراءته وأن يعطي كتاب الله حظه من الضبط والإتقان والصيانة، ويبكي لوعده ووعيده من قلبه لا رياءً وتصنعًا، ويحبر كتاب الله ويطلب من الله الأجر الكثير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151565
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي