هل يجوز شرعًا العفو عن الزانية في حال توبتها وندمها، وهل يعتبر الميل إلى العفو مرضاة لله أم يغضبه، خاصة مع وجود مولود سيتم التأكد من نسبه؟
الحمل منسوب إليك ما دمت صاحب الفراش، ولا يمكنك التبرؤ منه إلا بالملاعنة. أما خطؤها، فينبغي مسامحتها والستر عليها إن ظهر ندمها واستقامتها، لأن إقامة الحد ليست لك. الستر أولى من رفع أمرها إلى الإمام، والله يحب الستر والعفو. شجعها على التوبة والإسلام بالتعامل الحسن، فالهداية خير من حمر النعم، والإسلام يمحو ما قبله. ويجب عليك أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82253