العودة إلى البحث

ما حكم المجاملات التي لا يُقصد بها معناها الحقيقي، وهل تعتبر من الكذب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في عرض الضيافة على من يمر بجانب بيتك مجاملة إذا كنت ستستقبله إذا وافق، أما إذا كنت ستعتذر، فيُخشى أن يكون هذا من الكذب، إلا إذا عرض لك عارض ثم اعتذرت وقُبل العذر.

فالمسلم يحرص على الوفاء بالوعد والبعد عن خلفه، فخلف الوعد من شيم النفاق، ومن وعد ناويًا عدم الوفاء يُعتبر كاذبًا، إلا إذا عزم على الوفاء ثم عرض له مانع.

ويدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عامر أن أمه دعته لتعطيه شيئًا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنك لو لم تعطه شيئًا كُتبت عليك كذبة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي