العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الاستمرار في تلقي دروس القرآن والحفظ على يد معلمة تبيح كشف الوجه والكفين أمام غير المحارم، وتدعي أن النقاب ليس له أصل في الدين، وتنهى عن الأخذ بفتاوى علماء السعودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في متابعة تعلم القرآن والعلم مع المعلمة، حتى لو سمعتِ منها أقوالًا مخالفة، فكثير من المسائل، ومنها مسألة النقاب، هي مسائل اجتهادية لا يجوز فيها الإنكار على المخالف أو التعصب للرأي. ينبغي معرفة فقه الخلاف، فالمسائل الاجتهادية التي لا يوجد فيها دليل قاطع، يجوز الأخذ بأي من القولين، ولا يجوز الإنكار على من أخذ بالآخر. فالمعلمة التي تسفه قول وجوب ستر الوجه وتعتبره تشددًا، تقع هي في التشدد بمحاولتها إلزام الناس برأيها، وهي كمقلدة لا يحق لها الإنكار على غيرها من المقلدين، ولا تسفيه أقوال العلماء المجتهدين. يجوز للمسلم اتباع من يثق بعلمه وتقواه، ولا يجوز إجبار الآخرين على اتباع عالم معين. بعض فقهاء المالكية يرون المرأة كلها عورة. يُنصح بالابتعاد عن الجدال والتشدد، والاستفادة من جهودهن في تعليم القرآن، وترك ما يثير الشقاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21952
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي