العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع والد يتأثر بزوجته الثانية ويُتّهم الأبناء بالعقوق، وهل يُعتبر إصراره على موقفه عقوقًا من جانبه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح بتجنب ما يثير غضب زوجة الأب قدر الإمكان، والإحسان إليها، والصبر على أذاها، ودفع سيئتها بالحسنى، احتسابًا للأجر عند الله، عملًا بقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". فإن فعلت ذلك، فلا ضير عليك فيما بعد، ولا تحاسب على عدم رضا والدك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي