العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تمويل شركة تجارية لعملائها لشراء بضائع من الصين بإحدى الطريقتين التاليتين، وما هي الضوابط الشرعية لمثل هذه المعاملات لتكون خالية من شبهات الربا: 1. الاتفاق مع العميل على نسبة من ربحه أو خسارته من البضاعة بعد بيعها بحد أقصى 4 أشهر، مع أخذ شيكات ضمان للمبلغ المدفوع، وشراء الطرف الثاني للبضاعة المتبقية بعد الفترة المتفق عليها؟ 2. شراء الشركة البضاعة المطلوبة والمحددة المواصفات من المورد مباشرة وتحويل الأوراق وبوالص الشحن باسمها، ثم بيعها للعميل بالتقسيط بهامش ربح، وتسليم البضاعة مباشرة من الميناء إلى مستودعات العميل دون دخولها مستودعات الشركة، مع العلم أن الشركة لا تزيد المبلغ على العميل في حال تأخير السداد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح باتباع طريقة بيع للآمر بالشراء، حيث يتم استلام البضاعة في الميناء لتحقيق القبض، ثم يجرى عقد مع المشتري الراغب. هذا ليس من بيع الإنسان ما لا يملك، فقد نصت فتاوى اللجنة الدائمة على جواز بيع السلعة بعد شرائها وقبضها، وليس قبل ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17673
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي