هل تعتبر السائلة آثمة أو متبعة لهواها إذا أخذت بالقول الثاني -الذي يرى أن الإفرازات غير ناقضة للوضوء-، خاصة وأنها ما زالت تتوضأ لكل صلاة ولكنها لا تعيد الوضوء إذا خرج منها شيء بعده؟
الإفرازات المعروفة برطوبات الفرج طاهرة وناقضة للوضوء، ولا نعلم أن أحدًا من أهل العلم قال بعدم نقضها قبل ابن حزم، وبالتالي فهذه المسألة قد تكون من المسائل التي لا يسوغ فيها الاجتهاد. وإذا كانت المرأة مصابة بسلس هذه الرطوبات، فحكمها حكم صاحب السلس، تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويجوز لها الأخذ بقول المالكية من كون الحدث الدائم لا ينقض الوضوء. أما إذا لم تكن مصابة بالسلس، فلا يجوز لها الأخذ بقول من يرى الرطوبات غير ناقضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141676