العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الإجماع منعقد بين المذاهب على أن الإفرازات ناقضة للوضوء، وهل يمكن ذكر أقوالهم نصاً في ذلك، خاصة مع وجود آراء أخرى كبحث الدكتورة رقية المحارب الذي قيل إن ابن عثيمين وافق عليه، وما أثر ذلك على طهارة من يعاني منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رطوبات الفرج ناقضة المذاهب وعامة العلماء، ولا يعلم مخالف لذلك إلا ابن حزم. وهي طاهرة لا توجب . ومن كان حدثه مضطرباً أو مستمراً كالسلس، فحكمه حكم صاحب السلس؛ يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي بوضوئه ما شاء من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165253
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي