العودة إلى البحث

هل يجوز للإمام، الذي يتلقى راتبًا، أن يكون مديرًا للمسجد في آن واحد، وهل يمثل ذلك تعارضًا في المصالح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا مانع من أن يكون إمام المسجد مديراً له، حتى لو كان يتقاضى راتباً، فالإمام هو المسؤول عن المسجد ودوره لا يقتصر على الإمامة فقط، فهو كالسلطان في سلطانه.

مكانة الإمامة في الإسلام عظيمة، فهي نظام إلهي لتعليم الطاعة والاقتداء بالقادة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون يجعلون المسجد مركزاً لاجتماع المسلمين للتشاور وتعليمهم التوحيد والفقه والأخلاق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

دور الإمام في المجتمع هام، فهو قائد للمصلين، ويقوم بتوجيههم وإرشادهم من خلال الدروس والمواعظ. كما يتفقد الغائبين، ويزور المرضى، ويسعى في حاجات المسلمين، ويعلم جاهلهم، وينبه غافلهم، وينصح مسيئهم، ويصلح ذات بينهم، ويسعى لتقريبهم ونشر المودة والمحبة بينهم، ويحاول إصلاح الخلل الاجتماعي كشقاق العائلات ومنازعات الجيران.

دور الإمام عظيم، وعليه أن يقدره حق قدره، وعلى الجماعة أن تعينه في تحقيق المصالح الشرعية ودفع المفاسد والأضرار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي