العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز عمل المرأة كسكرتيرة في شركة تضم مكتباً من غرفتين واستقبال، وأصحابها يبررون اختيار الفتاة بأنها العادة في بلدهم وأقدر على أعمال السكرتارية والكمبيوتر، مع العلم بالالتزام بالحشمة والدين؟ وهل في ذلك إثم على أصحاب الشركة؟ وهل يجوز لهم إحضار عاملة للتنظيف في الشركة؟ وما الفرق بين الخلوة والاختلاط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة العمل في مكان تختلط فيه بالرجال لما يترتب على ذلك من مفاسد، ولا يجوز لصاحب العمل توظيف امرأة تعمل بين الرجال، لأن ذلك من الإعانة على الاختلاط . والخلوة بين الرجل والمرأة محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ). أما الاختلاط، فقد يكون بلا خلوة، لكنه لا يكاد يسلم من المحاذير كالنظر واللمس وتعلق القلب، وقد يجر إلى ما هو أعظم. والاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس أو غيرها من المنكرات العظيمة والمفاسد الكبيرة، فلا يجوز للمرأة أن تدرس أو تعمل في مكان مختلط بالرجال والنساء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24930
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي